ابن أبي أصيبعة
337
عيون الأنباء في طبقات الأطباء
وقال أيضا « 1 » : ( الكامل ) لو كنت تعلم ما علم الورى * جمعا « 2 » لكنت صديق كل العالم لكن جهلت فصرت تحسب كل من * يهوى خلاف هواك ليس بعالم أستحى أن العقل أصبح ضاحكا * مما تقول وأنت مثل النائم لو كنت تسمع " ما سمعت " « 3 » وعالم * ما قد علمت خجلت خجلة نادم وضع الإله الخلف في كل الورى * بالطبع حتى صار ضربة لازم وقال أيضا : ( الخفيف ) أبلغ « 4 » العالمين عنى بأنى * كل علمي تصور وقياس قد كشفت الأشياء بالعقل حتى * ظهرت لي وليس فيها التباس « 5 » وعرفت الرجال بالعلم لما * عرف العلم بالرجال الناس « 6 » وقال أيضا : ( الكامل ) قالوا رضيت وأنتم أعلم ذا الورى * بحقائق الأشياء عن باريها تجتاب أبواب الخمول فقلت عن * كره ولست بجاهل راضيها لي همة مأسورة لو « 7 » صادفت * سعدا بغير عوائق « 8 » تثنيها ضاق الفضاء بها فلا يسطيعها « 9 » * لعلوها الأفلاك أن تحويها ما للمقاصد جمة ومقاصدى ناط * القضاء بها الفضاء والتبيها أطوى الليالي بالمنى وصروفها * تنشرننى أضعاف ما أطويها إنّي على نوب الزمان لصابر * إما سيفنى العمر أو يفنيها أما الذي يبقى فقد أحرزته * والفانيات فما أفكر فيها وقال أيضا : ( البسيط ) بنى كن حافظا للعلم مطرحا * جميع ما الناس فيه تكتسب « 10 » نسبا
--> ( 1 ) بهامش ج تعليق نصه : " نسب بعضهم هذه الأبيات لابن المظهر ( الحكيم ) الحلى ، وهو من أكابر الشيعة " . ( 2 ) في ك : " حقا " . ( 3 ) في ج : " وسمعت " . ( 4 ) في ك : " بلغ " . ( 5 ) في ج : " كشف " ، وفي كل النسخ " بالفعل " بدلا من " بالعقل " ، والمثبت من ك وهو أولى ( 6 ) بداية سقط في أ ، ج . ( 7 ) في طبعة مولر : " لي " . ( 8 ) في ك : " علائق " . ( 9 ) في ب : " يستطيعها " ، والمثبت أصح ليستقيم الوزن . ( 10 ) في ب : " تكسب " .